امكانية الحصول على حق الاقامة في السويد بداعي العمل ستصبح اكثر سهولة.!؟.. اقترح تحقيق جديد قدم اليوم الى الحكومة تسهيل امكانية بقاء طالبي اللجوء في السويد، ولكن على اساس هجرة اليد العاملة. وقد استطاع، منذ العام 2008، استطاع ما يقارب الف طالب لجوء البقاء في السويد رغم رفض طلبات اللجوء التي قدموها، انما استطاعوا البقاء في السويد لانهم تمكنوا من الحصول على عمل. هذا الامر يدعى "تغيير المسار" من طالب لجوء الى طالب عمل. والتحقيق الجديد يرغب الان بتسهيل فرصة تغيير المسار، فعوضا عن تقديم طلب هجرة يد عاملة بعد اسبوعين من تاريخ الرفض النهائي لطلب اللجوء، سترتفع المهلة الى 4 اسابيع. وعوضا عن ضرورة العمل لفترة اقلها 6 اشهر من اجل التمكن من تقديم طلب للاقامة بداعي العمل، ستصبح المهلة 3 اشهر. وبالاضافة الى هذا ستتمكن عائلة الشخص الذي غير مساره من الحصول على اقامة مؤقتة.
النائب البرلماني عن حزب الوسط فريدريك فيديرليه كان ضمن اللجنة التي قامت بالتحقيق وقال ان السويد تتجه نحو سياسة هجرة جديدة، ولهذا عليها تسهيل امكانية تحرك الاشخاص من والى خارج حدودها.
اما من ناحيته فيعارض الحزب الاشتراكي الديموقراطي هذه التوجهات الجديدة، وعضو البرلمان يوته فالستروم يقول ان التنظيمات النقابية تخشى ان يقوم ارباب العمل غير الجديين باستغلال القانون على الامد البعيد، بحيث انهم يقومون باتباع اسلوب عقدين من العمل، واحد يقدم الى النقابات لكي توافق عليه، واخر لطالب العمل بشروط تكون اقل انصافا.
وتابع فالستروم ان هذا القانون سيساهم بخفض الاجور، كما وسيجعل وضع من هم بحاجة فعلية للجوء خارج النظام امكانية واردة.
فريدريك فيديرليه يقول ان عقود العمل لتخضع لشروط الاتفاقية الجماعية kollektivavtal، وتابع ان موضع الخشية المتمثل بقدوم مئات الآلاف من طالبي العمل الى السويد مما يجعل رب العمل يختار من يطلب اقل اجر ممكن، ليس هو الواقع، بل ان الواقع هو ان عددا كبيرا من العمال الكفوئين والمجتهدين يختارون ان يغادروا السويد الى بلدان اخرى من اجل الحصول على اقامة عمل.
التحقيق الذي عرض على الحكومة يسعى الى اعطاء حق الاقامة الى عوائل الاشخاص الذين يحضرون شهادة الدكتوراه الجامعية في السويد، وكذلك السماح للطلاب بالبقاء في السويد لمدة 6 اشهر بعد الانتهاء من الدراسة، بالاضافة الى السماح لاصحاب الاقامات الدائمة ان يتمكنوا من مغادرة لمدة 5 سنوات دون ان يخسروا حق الاقامة، عوضا عن سنة واحدة كما هو الحال الان. وسيصبح باستطاعة الرجل الحصول على الاجور من صندوق البطالة الاجتماعية a-kassa لفترة 3 اشهر بعد مغادرة السويد. ولكن هذا لا ينطبق على التعويض الاساسي وعلى بعض الخدمات الاجتماعية الاخرى..
فيما كشفت دراسة قام بها المجلس الثقافي البريطاني- وهو مجلس مستقل يمول من طرف الحكومة- أن السويد هي أفضل دول العالم دمجاً للأجانب واللاجئين في مجتمعها.
وجاءت السويد في المركز الأول كما نقلت الإذاعة السويدية متقدمة على 31 دولة من أوروبا وأمريكا الشمالية، وأكدت الدراسة على أن قوانين الاندماج في السويد تعطي الأجنبي أو اللاجئ فرصة جيدة للمشاركة في المجتمع إيجابياً، كما أن قوانين سوق العمل والعلاقات الاجتماعية ومحاربة العنصرية جاءت في المركز الأول بين دول العالم.
وقال منسق المساعدات الأساسية في الصليب الأحمر الدولي في تعليق له على هذا المرتبة المتقدمة التي احتلتها السويد بأنها جاءت نتيجة تضافر الجهود الطيبة بين عدة جهات في المجتمع السويدي.
----
من جهة أخرى قرر مجلس الفتوى السويدي تأسيس لجنة خاصة للفتوى لخدمة المسلمين المقيمين في السويد، على أن تضم هذه اللجنة عدداً من الحاصلين على درجات علمية متقدمة في الشريعة الإسلامية.
وقد هدف المجلس الذي أسسته السويد في عام 2009 إلى مساعدة المسلمين الساعين إلى الحصول على النصح والإرشاد حتى يتمكنوا من العيش في السويد طبقا لتعاليم الإسلام.
وكشف التقرير الذي أعده موقع "ذا لوكال"السويدي أن هناك أكثر من 450 ألف مسلم يعيشون في السويد أي ما يوازي 5% من مجموع تعداد السكان مما أوجد صعوبة في فهم الطريقة المثلى لتطبيق العقيدة الإسلامية في المجتمع السويدي وما هو الحد بين الحلال والحرام والصواب والخطأ.
يذكر أن المجلس المعروف باسم "مجلس الفتوى السويدي" قد بدأ عمله رسمياً في منتصف عام 2009 بعدد 14 عضواً من الأئمة المتعلمين والأشخاص المشهود لهم بالخبرة والكفاءة في هذا المجال.
ومن أكثر القضايا الشائعة التي يتلقى فيها المجلس الكثير من التساؤلات هي قضايا العلاقات الإنسانية مثل الأحوال الشخصية ومنها الزواج والطلاق إلى جانب القضايا الاقتصادية.



























